الشيخ الطبرسي

587

تفسير جوامع الجامع

سُورَةُ التَّحْرِيم مدنيَّة ( 1 ) ، وهِيَ اثنتَا عَشْرَة آيةً . في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ التَّحْريمِ أَعْطَاهُ اللهُ تَوْبةً نَصُوحاً " . بسم الله الرحمن الرحيم ( يَأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِى مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ( 1 ) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَنِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ( 2 ) وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ ى حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ ى وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْض فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ ى قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِىَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ( 3 ) إِنْ تَتُوبَآ إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَلِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلئِكَةُ بَعْدَ ذَا لِكَ ظَهِيرٌ ( 4 ) عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَت مُّؤْمِنَت قَنِتَت تَائِبَت عَبِدَات سَبِحَت

--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 43 : مدنيّة في قول ابن عباس والضحاك وغيرهما ، وهي اثنتا عشرة آيةً بلا خلاف . وفي الكشّاف : ج 4 ص 562 : مدنيّة ، وتسمّى سورة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهي اثنتا عشرة آيةً ، نزلت بعد الحجرات .